حلوان مخزن المسروقات ونكشف لكم المسكوت عنه فى سرقة القصور الاثرية فى حلوان

المسكوت عنه فى سرقة التراث المعماري في حلوان وهدم المباني الأثرية في حلوان وسرقة الأراضي والقصور فى حلوان .. مقال مهم للكاتب الصحفي المهندس عمرو الأسواني ابن حلوان .. ويدعوكم بعد قرائة المقال أن يشارك الجميع بمعلومات عن أى شخص دمر التراث المعماري فى حلوان وسرق اراضي الدولة واستولى على القصور الأثرية فى حلوان .. واية معلومات فى هذا الشأن على صاحبها التواصل مع المهندس عمرو الأسواني على حسابه الخاص الذي ننشرة أسفل هذا المقال المهم .. المسكوت عنه فى سرقة القصور الأثرية فى حلوان

حلوان مخزن المسروقات ونكشف لكم المسكوت عنه فى سرقة قصور حلوان
حلوان مخزن المسروقات ونكشف لكم المسكوت عنه فى سرقة قصور حلوان

المسكوت عنة فى سرقة القصور الأثرية في مدينة حلوان

كشف المستور عن سرقة قصور وفيلات حلوان وعن مرتزقة الأملاك و الأثار هيهات • هيهات و الأن حصحص الحق ولينطق اللسان عما يدور في حلوان و تراثها .. وكثيرا ما يتساءل الناس من أين إقتناء بعض الغوغاء و الدهماء من أثرياء حلوان و من أين جمعوا ثرواتهم وهم كانوا رعاع و أصبحوا منهم سادة بعدما كانوا عبيد

حلوان فيها عمال وفلاحين ولصوص أراضي ولصوص قصور أثرية

و في مبتداء الكلام ليس في العموم ما أصف وإنما فيها شرفاء و أغنياء من كدهم بشقاء وتجارتهم الحلال و فيها من يتقون الله وفيها العمال و الحرفيين و فيها الفلاحين والمزارعين فيها العشوائيات و الفقر الدكر وساكني القبور و فيها من يبيت بدون عشاء وفي أكثرها من تحسبهم أغنياء من التعفف وهذا ما آلت إليه بعد أن سرقوها اللصوص

ثروات مصر المنهوب في قبور قصور حلوان

ذات يوم ومنذ سنوات قبل ثورة ٢٥ يناير دعيت علي حفل عشاء تقيمه السفارة الإيطالية بالقاهرة وكنت على طاولة السفير الإيطالي [ كلاوديو باتشيفيكو ] برفقة أصدقاء له مقربون و حينما قدموني إليه و سألني عن محل إقامتي فقلت له حلوان فتبسم أحد مساعديه ويدعى [ ماريونيو ] و هو الأقرب له وقال له وكلاهما يتحدثن العربية جيدآ إنني أسكن في [ المخزن ] و إنتهي الحوار و أكملنا العشاء وبعدها تحدثت لصديقي هذا و هو كان طيار مصري في شركة الخطوط الإيطالية [ أليطاليا ] ماذا كانوا يقصدون بالمخزن فضحك وقال أنت لا تعلم فقلت لا .. فلم يصدقني حتى اكدت عدم معرفتي له فقال لي افهمك .

حلوان كانت مخزن مسروقات أصحاب المعالي واللصوص القدامى

هل تعلم من كانوا أسياد البلد أثناء الملكية و المتحكمون فيها و في ثرواتها و المسؤولين عن فرق الكشف عن الأثار حينا ذاك فقلت له أكيد الحكومه يعني البشوات مثل خسروا باشا و حيدر باشا و فلان باشا و علان باشا فقال لي أن هؤلاء الباشوات كانت تقع بين أيديهم الكثير من الثروات و كانوا أصحاب النفوذ حين ذاك و كانوا يجمعون ذلك و يقمون بإخراج جزء منه خارج مصر من خلال السفارات و الأجانب و يقومون بتخزين الباقي في سراديب و قبور ودهاليز في قصورهم الذين يمتلكونها غالبا ما كانت في حلوان على إعتبار إنها العزية البعيدة والآمنة و زي ما كان في حاجه إسمها الخاصه الملكيه كانت في الخاصة البشويه أيضا ومنهم من أخفاها بحرفيه ومهارة و منهم من أخفاها و خلاص في أملاكهم

حلوان تتم سرقتها حتى الأن رغم اختلاف الأساليب والأزمنة

لأنه كان لا يجرؤ أحد وقتها على الخوض في ذاتهم ومن هذا المنطلق أن سفراء الدول كانت لديهم معلومات كثيرة عن هذه القبور ومن هنا كان يدخلها و ينبشها النباشون وذلك غالبا ما كان بترتيب مع السفارات ولكن بحرفية الاستيلاء عليها أولا و أحيانآ ضرب أوراقها لان اكثرها كانوا يملكونها في حلوان الخواجات و منهم من هجروا منها و سافروا وكانت لهم بيوت وغالبآ لنفس الحجة أو يعملون في مصانع حلوان ما قبل وما بعد ثورة ٢٣ يوليو وحتى الآن يوجد من ينبشها و يستخرج ما فيها و هم بلغة اليوم بشوات هذا العصر و معهم بعض مسؤولي دولة لتسهيل العقبات و إعطائهم حصانات فوق القانون ورقاب العباد و ليصبحوا بعد ذلك من السادة أصحاب المال و النفوذ و السلطة على رقابنا.

انتظروا كثيرا من ملفات كشف اللصوص فى حلوان

و الآن و قد عرفتم إجابة أسئلتكم غير أن حلوان تاريخية بما يجعلها عائمه علي كثير من الثروات و كما هي عزبة الوالدة و عزبة زين و العزبه البحريه و العزبه القبليه و عرب راشد بحلوان البلد وحتى كفر العلو و التبين .. إلي متي يا حلوان خيرها لغيرها و أهلها فقاره و إلى متى يسرقونك و اهلك جوعا

مطلوب فورا مجلس حكماء فى حلوان لانقاذ مايمكن انقاذه

و اخيرآ لابد من مجلس حكماء مما نثق فيهم و من كبار عائلاتها حتي يمكننا التصدي لمن يسرقها و يرتعون بثرواتها التي تحت و فوق الأرض يا أهالي حلوان اليوم وها أنا معكم شاهد عيان عما بحلوان و هذا المقال بمثابة بلاغ للنائب العام في فتح ملفات التربح من حلوان و إستغاثة بالمجلس الأعلى للأثار و مجلس الوزراء و حتي الرئيس و لكل من يهمه الأمر

و انتظرونا في كشف المستور في كل الملفات في حلوان
بقلم المهندس
عمرو الأسواني
مقالات حلوان اليوم

لمراسلة المهندس 
عمرو الأسواني
اضغط هنا
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق