حلوان فقدت هويتها . بقلم عمرو الأسواني : مقالات حلوان اليوم

 حلوان ومشكلات حلوان وافتقاد حلوان لهويتها السياحية وافتقاد حلوان مناخها الجميل وافتقاد حلوان لجمال شوارع حلوان التي كانت من أجمل شوارع مصر .. وفي السطور القادمة مقال للمهندس عمر الأسواني يطرح من خلالها رؤية حول الوضع المتردي التى وصلت اليه حلوان

حلوان فقدت هويتها . بقلم عمرو الأسواني : مقالات حلوان اليوم
حلوان فقدت هويتها . بقلم عمرو الأسواني : مقالات حلوان اليوم

حلوان فقدت هويتها

سؤال يطرح نفسه يا سادة من وراء فقد هوية تلك المحافظة .. كانت و أصبحت !!! تلك المدينه التاريخيه العريقه الشاغرة بكل ألوان الحضارة المتنوعة .. التاريخية والمدنية و الزراعية و السياحية و الصناعيه و التجاريه و السياسيه و الاجتماعيه و الثقافية و الرياضية و الفنية و الدينية و التربوية

حلوان تعاني من الفوضى والإهمال

واليوم أصبحت حلوان تعاني من الفوضى و الإهمال و التسيب و العشوائيات و التكدس و البطالة و الهمجية و الطمس والتهميش و الجريمة وانعدام الهاوية .. من صانع ذلك ياسادة أهي الدولة أم الحكومات أم المسؤلين أم نوابها أم أولادها أم الغرباء أم المنتفعين أم الجهل أم الطمع أم مثقفيها أم كبار المستثمرين أم أصحاب النفوذ و المصالح أم من يا سادة .. حلوان بكل ما فيها و عليها مطمع و الكل جاي يهبش و يغرف و يعبي و يشيل و لا أحد يكن لها إنتماء يومآ ما تربى على خيراتها و فيها اليوم أولاده و أحفاده و أول ما يهبش و يجري و يخرج منها علي المعادي ولا التجمع وكأنها عزبه بلا أصحاب و بالعربي الفصيح وبالجملة الشهيرة المأثوره .. لما أحب أكلم شعب مصر أكلم مين عن شعب مصر وعندما أبحث عن هوية حلوان كمحافظة أو مدينة كبيرة مترامية الأطراف 

و لها ضواحيها و لها تأثيرها و تعدادها


ونداءات سكان حلوان المتكررة والتى لاتنقطع ان ترحمونا من وباء الإهمال والفساد

  1. السيد رئيس الوزراء
  2. السيد وزير التنميه المحليه
  3. السيد محافظ القاهرة
  4. السيد رئيس الحي 
  5. السادة رؤساء مجلسي الشعب و الشوري
  6. السادة نواب الدائرة 19 حلوان 
  7. لكل من يهمه الأمر 


حلوان يا ساده ياكرام

  1. كانت ... تاريخية   و لم تتركوها  !!
  2. كانت ... زراعية     و لم تتركوها  !!
  3. كانت ... سياحيه   و لم تتركوها  !!
  4. كانت ... صناعية   و لم تتركوها  !!


أين حلوان التى نعرفها

أين حلوان اليوم يا سادة وعلى من يقع اللوم و العتاب و إلى من أشتكي بعد الله  .. أولادنا و أهالينا و مدينتنا حلوان اصبحت في خطر وأصبحت على مقربة من الضياع و المحو و طمس الهوية .. تلك رسالة خوف  .. تلك رسالة بين يدي الجميع .. كبير أو صغير سائل أو مسؤول 

معني أو غير معني فالرسالة للجميع


و أخيرا لكي الله يامصر 

و قد حباكي برئيس غيور عليكي

و عقبالك يا حلوان أن يأتيكي مخلص يعمل على خلاصك مما أنت فيه

حلوان فقدت هويتها . بقلم عمرو الأسواني : مقالات حلوان اليوم
بقلم عمرو الأسواني

بقلم المهندس 

عمرو الأسواني

مقالات حلوان اليوم


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق