الإبداع و الأجنده : بقلم عمرو الأسواني - مقالات حلوان اليوم

 صديقى قارىء جريدة حلوان اليوم سوف نتناول سويا بعض موضوعات قد تكون شائكه جدآ وقد تبدو في مظهرها الخارجي إبداع ثقافي و ديني و اجتماعي و سياسي و إلى آخره .

الإبداع و الأجنده : بقلم عمرو الأسواني - مقالات حلوان اليوم
عمرو الأسواني - مقالات حلوان اليوم

فخرج علينا في الآونة الأخيرة مجموعة من مثقفي هذا العصر و مبدعيه المزيفون وأصحاب الأجندات الغير موثوقة و يتشدقون بالقول الغائر و المضلل معتمدين على ضعف الثقافة في أجيالنا المعاصرة واجيالنا القادمة والذين يتسمون بالفراغ الديني مما يجعلهم عرضة لهؤلاء المتلاعبين في العقيدة وفي المبادئ وفي الثوابت أيضا

عندما يتحدث زغابات العلمانية

فكلما يتحدث بعضهم تخرج من أفواههم زغابات الكفر والإلحاد والعلمانية و كأنهم في بلدان الغرب و التي تتسم ثقافاتهم الدنيوية و يهدفون إلى تفتيت العقائد الدينية والموروثات التراثية بحجة أنها خاطئة و لا تتماشى مع هذا الزمان و عند ذلك سنرى أجيال بلا عقائد و بلا قدسيه .

الصحوة يا ساده الصحوة

فإن كل تلك الأجندات الما*ونيه هي التي تجند الكثير و الكثير من مدعي الفكر و الإبداع في هذا الزمان و تجعل منهم رموز ثقافية  في مجتمعاتهم و تأمنهم وتصرف عليهم ببذخ كي يقودون العالم و الأجيال القادمة نحو الهاوية و من هنا يبتغون مرامهم و يحققون

من خلالهم أفكارهم المسمومة .

نماذج رديئة فى مجتمعنا

و من تلك النماذج و التي تطفوا علي السطح وتخرج علينا بكل تهكم و إسفاف تحت مظله الإبداع الفكري أبو حمالات و أشباهه و من مبدعي الدراما صاحبات رايات الفن الغير لائق

و العري ويخرج علينا اليوم هامان الفتوي ويصرح بأن دقيقة من تلك الدراما بمائه خطبة  دينية … والله يا ساده ياكرام ما نراه ونعيشه في هذا الزمان لم نرى مثله قط على مر العصور .. ويصدق فينا حديث سيد الخلق و خاتم المرسلين قال رسول الله ﷺ : 

" يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار "


انتبهوا يا سادة علي أولادكم و بناتكم من هذا الهراء من المفسدون في الأرض و أمثالهم فإني و الله و كثيرا مثلي لخصيم أمام الله يوم العرض العظيم


بقلم مهندس - عمرو الأسواني

مقالات حلوان اليوم


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق